الشيخ اسماعيل حقي البروسوي

250

تفسير روح البيان

فلا تعملون لها بل تنكرونها وفي التأويلات النجمية تحبون نعمة شهوة الدنيا وتذرون نعمة خمول الآخرة والخطاب للاءة وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ ناضِرَةٌ النضرة طراوة البشرة وجمالها وذلك من اثر التنعم والناضر الغض الناعم من كل شئ اى وجوه كثيرة وهي وجوه المؤمنين المخلصين يوم إذ تقوم القيامة بهية متهللة يشاهد عليها نضرة النعيم ورونقه كما قال تعالى في آية أخرى تعرف فيه وجوههم نضرة النعيم على أن وجوه مبتدأ وناضرة خبره ويومئذ منصوب بناضرة وصحة وقوع النكرة مبتدأ لان المقام مقام تفصيل إِلى رَبِّها ناظِرَةٌ قوله ناظرة خبرثان للمبتدأ وإلى ربها متعلق بها والنظر تقليب البصر والبصيرة لادراك الشيء ورؤيته والمراد بنظر الوجوه نظر العيون التي فيها بطريق ذكر المحل وإرادة الحال وهذا عند أهل القال واما عند أهل الحال فلا ينحصر النظر في البصر وإلا جاء القيد واللّه منزه عن ذلك بل ينقلب الباطن ظاهرا والظاهر بصرا بجميع الاجزاء فيشاهد الحق به كما يشاهد بالبصيرة في الدنيا والآخرة عالم اللطافة ولذا لا حكم للقالب والجسد الظاهر هنا وانما الحكم للقلب والروح الظاهر صور الأعضاء بهما فاعرف جدا . بزركى را پرسيدند كه راه از كدام جانب است كفت از جانب تو نيست چون از تو در كذشتى از همه جانبها راهست چون بصديقان بپا كردند وزان ره ساختند جز بدل رفتن در ان ره يك قدم را بار نيست والمعنى ان الوجوه تراه تعالى عيانا مستغرقة في مطالعة جماله بحيث تغفل عما سواه وتشاهده تعالى بلا كيف ولا على جهة وحق لها ان تنضر وهي تنظر إلى الخالق . مثل مؤمن مثل باز است باز را چون بگيرند وخواهند كه شايستهء دست شاه كردد مدتي چشم أو بدوزند وزند بندى بر پايش نهند در خانهء تاريك بازدارند از جفتش جدا كنند يك چندى بگرسنگيش مبتلى كنند تا ضعيف ونحيف كردد ووطن خويش فراموش كند وطبع كذاشتكى دست بدارد آنكه بعاقبت چشمش بگشايند شمعى پيش وى بيفروزند طبلى از بهر وى بزنند طعمهء كوشت پيش وى نهند ودست شاه مقر وى سازند با خود كويد در كل عالم كرا بود اين كرامت كه مراست شمع پيش ديدهء من آواز طبل نواى من كوشت مرغ طعمهء من دست شاه جاى من بر مثال اين حال چون خوانند كه بندهء مؤمن راحلهء خلت پوشانند وشراب محبت نوشانند با وى همين معاملت كنند مدتي در چهار ديوار لحد باز دارند كيرايى از دست وروايى از قدم بستانند بينايى از ديده بردارند روزكارى برين صفت بگذارند آنكه ناكاه طبل قيامت بزنند بنده از خاك لحد سر برآرد چشم بگشايد نور بهشت بيند دنيا فراموش كند شراب وصل نوش كند بر مائدهء خلد بنشيند چنانچه آن باز چشم باز كند خود را بر دست شاه بيند بندهء مؤمن چشم باز كند خود را مقعد صدق بيند سلام ملك شنود ديدار ملك بيند ميان طوبى وزلفى وحسنى شادان ونازان در جلال